أقال مجلس محافظة الأنبار قائد شرطة المحافظة، على خلفية الهجوم الذي أودى بحياة العشرات من أفراد الشرطة العراقية في مدينة حديثة اول من امس، في وقت دانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات، قائلة إنها محاولة لتقويض التقدم الأمني المحرز، فيما تواصلت الهجمات الانتحارية أمس، وطال أحدثها نقطة تفتيش في مدينة بيجي.

 وقرر مجلس محافظة الأنبار العراقية في جلسة طارئة إقالة قائد شرطة المحافظة هادي رزيج على خلفية الهجوم الذي شنه مسلحون أول من أمس في مدينة حديثة غربي المحافظة. وقال عضو مجلس المحافظة مزهر الملا خضر في تصريحات صحافية إنه تم تكليف معاون قائد شرطة المحافظة العميد محمد الدليمي بمهام قائد الشرطة وكالة، وفتح باب الترشيح لاختيار قائد لشرطة المحافظة خلال الأيام القليلة المقبلة. يذكر أن مسلحين هاجموا أول من أمس مقر فوج شرطة طوارئ حديثة غربي الأنبار ونقطة تفتيش للشرطة فيها، ما أدى إلى مقتل 28 من أفراد الشرطة، بينهم ثلاثة ضباط.

 

إدانة

على الصعيد ذاته، دانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات التي وقعت في حديثة، معتبرة أنها محاولة لتقويض التقدم الذي يحاول العراقيون إحرازه. وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في تصريحات صحافية: «ندين الهجمات على الشرطة في حديثة»، مضيفة أن «هذه الهجمات تشكل محاولة جديدة من جانب متطرفين يسعون إلى تقويض التقدم الذي يحاول العراق إحرازه».

تفجير

على صعيد تطورات الأوضاع الميدانية، ذكرت مصادر الشرطة العراقية أمس أن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه بالقرب من نقطة تفتيش للشرطة في مدينة بيجي، 200 كيلومتر شمال بغداد، ما أسفر عن إصابة أربعة عناصر من الشرطة».

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن «نقطة تفتيش للشرطة في منطقة بيجي أوقفت سيارة بداخلها أربعة أشخاص، وطلبت من ثلاثة منهم الخروج من السيارة والابتعاد عنها قليلا من أجل التفتيش، إذ فجّر الانتحاري نفسه لدى اقتراب أحد عناصر الشرطة من السيارة لتفتيشها، ما تسبب بمقتله وإصابة أربعة من عناصر الشرطة».