قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أن بلاده «تدعم بصورة كاملة» جهود الشعب المصري لبناء نظام ديمقراطي، وأنها تتطلع إلى مواصلة «الشراكة الاستراتيجية» مع الحكومة المقبلة.
وقال جيفري فيلتمان إن «مصر تعاني من وضع مالي حرج، نظرا للتراجع في عوائد السياحة والاستثمار»، مضيفاً القول: «نريد التعاون مع صندوق النقد الدولي وغيره للتمكن من مساعدة المصريين على تجنب الدخول في أي شكل من الأزمات المالية».
وأشار إلى أن الشراكة مع مصر ليست مقتصرة على معونة العام المالي 2012، مؤكداً أنها شراكة واسعة النطاق. وأكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى على رغبة بلاده في الحفاظ على «شراكة مع الشعب المصري على المدى الطويل. ونحن بحاجة الآن لوقت طويل للحديث إلى أعضاء الكونغرس لتذكيرهم بمصالح بلادنا طويلة الأمد في مصر والمكاسب طويلة الأجل التي نعتقد أن الدولتين تتمتعان بها». وردا على سؤال عما إذا كانت المعونة الأميركية لمصر في خطر، شدد على أن بلاده «ملتزمة تماما» بأن تفعل ما يمكنها لتكون شريكا جيدا لمصر، قائلاً إن «هذا لا يعني المعونة الأميركية فقط، وإنما يعني مساعدة المصريين في تحقيق طموحاتهم بصورة أكثر عمومية».)