قال قيادي بالمجلس الوطني السوري إن المجلس، وهو الجماعة الرئيسية للمعارضين في الخارج، يجب أن يعيد بناء الثقة في الداخل بزيادة الاعتماد على السوريين الذين كانوا يعيشون هناك حتى فترة قريبة، وأن يطلب التدخل الخارجي لإنهاء إراقة الدماء في البلاد.

وأضاف وليد البني (48 عاما)، المسؤول عن الشؤون الخارجية في المجلس أنه وغيره ممن يؤيدون دعوة المجلس إلى إبداء تأييد واضح للمقاتلين في سوريا، لا يسعون إلى شق صفوفه وإنما يريدون إحداث تغيير من الداخل، مؤكداً أن المجلس الوطني السوري ينبغي أن يقوم بالمزيد لدعم المحتجين بما في ذلك الدعوة إلى تدخل دولي وتسليح المعارضين والحصول على مساعدات أخرى للسوريين، مضيفاً القول «في البداية وثقوا فينا ثقة تامة لكننا بدأنا نفقد بعض هذه الثقة. لم نفعل ما يكفي».