كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي، أمس، أنه بدأ في تسيير مركبات عسكرية غير مأهولة بمحاذاة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

وقال رئيس فرع القوات البرية بقسم الوسائل القتالية المقدم عيران جارنيت، إن «تشغيل هذه المركبات يؤدي إلى تقليل نسبة الخطر على حياة جنود الجيش، وتوفير الكثير من المهام الروتينية على الجنود». وذكر جيش الاحتلال أن المقاومة الفلسطينية، لاسيما حركة «حماس»، امتلكت مؤخراً العديد من النماذج المتطورة للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات من طراز «كورنيت» و«فاغوت».

وفي أبريل من العام الماضي، استهدفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» حافلة إسرائيلية كانت تسير داخل إسرائيل بصاروخ من طراز «كورنيت»، أطلق من شرق مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخر بجروح.

وقبل أشهر، بدأ جيش الاحتلال استخدام زوارق بحرية غير مأهولة للقيام بدوريات مقابل سواحل قطاع غزة. وقال جارنيت إن الجيش الإسرائيلي أحدث ثورة ذات أهمية في كتائب القوات البرية في مجال الأسلحة والوسائل القتالية لدى المنظومة البرية، من خلال تزويدها بأسلحة جديدة، منها قاذف جديد للقنابل اليدوية، حيث جرى أول استخدام لهذا السلاح خلال عملية «الرصاص المصبوب» في قطاع غزة منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام ونصف العام.

وزعم أن «هذا السلاح يمكن الجنود من التعامل مع العدو من داخل المنازل من دون خطر التعرض له»، مبيناً أنه سيتم دمج هذا السلاح بصورة موسعة في الجيش. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 13 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، خلال حملات دهم متفرقة، ما يرفع حصيلة اعتقالات قوات الاحتلال للفلسطينيين منذ أول من أمس إلى 29 فلسطينياً من مختلف محافظات الضفة. كذلك، سلّمت قوات الاحتلال بلاغاً لشاب من بلدة العبيدية في بيت لحم لمراجعة مخابراتها.