أطلقت خمسة فصائل فلسطينية في منظمة التحرير حملة شعبية لمواجهة تجميد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) مساعداتها المالية إلى قطاع غزة. وتهدف الحملة، بحسب القائمين عليها، إلى «التواصل مع كافة المسؤولين والمختصين وأصحاب القرار ومسؤولي وكالة الغوث، وإطلاق العديد من الفعاليات الجماهيرية والشعبية وإقامة الندوات وتنظيم الاعتصامات، حتى تتراجع الوكالة عن التقليصات، ومن اجل تطوير البرامج المقدمة لجمهور اللاجئين الفلسطينيين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم».
وعقدت كل من: الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي، والعديد من الشخصيات الوطنية والفعاليات الاجتماعية، أول من أمس لقاء ناقشوا خلاله الخطر الكبير الذي يمس حياة اللاجئين الفلسطينيين جراء التقليصات المتلاحقة التي تنتهجها وكالة الغوث، حيث إن هذه التقليصات تأتي في ظل الحصار والإغلاق الذي يعاني منه قطاع غزة منذ سنوات. وأشار الحضور إلى أن عدد العائلات المتضررة من نقص أو انعدام المساعدات الغذائية والمالية بشكل مباشر يبلغ أكثر من ألفين وأربعمئة أسرة بمحافظة خانيونس وحدها، كذلك طالت التقليصات كافة البرامج والخدمات التي تقدمها الأونروا ما يثقل كاهل اللاجئ الفلسطيني، ويزيد من أعبائه في توفير حياة كريمة لأسرته. )
