عقدت الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس اجتماعها الأول في دورتها الـ15 برئاسة رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس د. محمد الرشيد وحضور الأمين العام لمجلس التعاون د. عبداللطيف الزياني وبحثت في متطلّبات تحقيق الكونفيدرالية الخليجية.

وأبلغت مصادر دبلوماسية خليجية «البيان» أن الاجتماع، الذي عقد في قصر المؤتمرات في مدينة جدة، بحث متطلبات الكونفيدرالية الخليجية في ضوء النظام الأساسي لدول مجلس التعاون الخليجي وسبل تحقيق دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنقل المجلس من مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد وهو ما تضمنه إعلان الرياض الصادر عن القمة الـ32 للمجلس الأعلى التي إنعقدت مؤخراً بالعاصمة السعودية.

ووصف رئيس الهيئة الإستشارية للدورة الـ 14 راشد بن مبارك الهاجري القمة 32 للمجلس الأعلى التي إنعقدت في الرياض في ديسمبر الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنها كانت قمة قوية بكل أبعادها وأثرها على شعوب المنطقة، مشيرا الى أن كلمة العاهل السعودي إلى إخوانه قادة دول المجلس كانت وثيقة تضمنها إعلان الرياض حيث دعا إلى نقل المجلس من مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد وقال إن ذلك كان نابعا من حرصه وإخوانه قادة دول المجلس على أبناء الخليج والسهر على راحتهم واستقرار منطقتهم.

واستعرض الهاجري خلال كلمة افتتح بها الاجتماع ما أنجزته الهيئة خلال دورتها الـ14 التي احتضنتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي كان هو رئيسها لها والمتمثلة في تكليف المجلس الأعلى للهيئة بالمزيد من الدراسة لموضوع الإحتباس الحراري ،والتغير المناخي، ودراسة موضوع توحيد جهود الدول الأعضاء في مجال الترجمة والتعريب، والاهتمام باللغة العربية، وموضوع الطاقة البديلة وتنمية مصادرها.

وقال إن الهيئة بحثت هذه الموضوعات وتم مناقشة الكثير من الدراسات والبحوث وأوراق العمل التي أعدها الأعضاء بالإضافة إلى ما قدمته الأمانة العامة للمجلس من مذكرات وتم إعداد مرئيات الهيئة الإستشارية حيالها التي تم إعتمادها من المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين بالرياض على أن تقوم اللجان الوزارية العاملة في إطار المجلس بوضع الآليات اللازمة لتنفيذها بالإضافة الى الموافقة على بعض ما توصلت إليه الهيئة بشأن توسيع صلاحياتها بما ينعكس على تفعيل الدور المأمول منها.

عقب ذلك أعلن الهاجري عن اختيار السعودي د. محمد بن أحمد الرشيد، وهو وزير التربية والتعليم الأسبق، لمنصب رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى في دورتها الـ