قررت اللجنة الجزائرية لمراقبة الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 10 مايو المقبل تجميد جميع أعمالها لمدة ثلاثة أيام، بسبب ما وصفته بضعف الوسائل الموضوعة تحت تصرفها والتي لا تفي بالغرض للإشراف على الانتخابات.

وقالت اللجنة في بيان صادر عنها أمس أرسل إلى وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، إنه «بعد دراسة مراسلة الوزارة المؤرخة في 3 مارس الجاري والمتضمنة الرد على استفسار اللجنة حول الدعم اللوجيستي المنصوص عليه قانونا.

فإن هذه الوسائل لاتفي بالغرض لأداء اللجنة لمهامها على أحسن وجه أسوة باللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات». ونتيجة لذلك قررت اللجنة، بأغلبية أكثر من ثلثي أعضائها، تجميد أعمالها لمدة ثلاثة أيام .

 الى ذلك، كشف رئيس المجلس الشعبي الولائي لتندوف بلعمش مبارك ، إن سكان الولاية تفاجأوا بالارتفاع المفاجئ لعدد الناخبين إلى 67 ألف ناخب، مشيرا إلى أن «تدخلنا على مستوى اللجنة الإدارية للانتخابات على مستوى بلديتي تندوف وأم العسل، على أساس أن الوعاء الانتخابي لبلدية تندوف يعادل 30 ألف مسجل، وأم العسل بـ3200 مسجل، جعل الجميع يتفاجأ للارتفاع المفاجئ لعدد الناخبين.

اتهام ليبي لصحافيّيْن بريطانيين بالتجسس

 

قال زعيم ميليشيا ليبية احتجزت صحافيين بريطانيين في أواخر الشهر الماضي في ليبيا انه يشتبه بان هذين الصحافيين اللذين يعملان لحساب قناة تلفزيون «برس تي.في» الايرانية جاسوسان.

وقال قائد لواء في مصراتة فرج السويحلي انه تم العثور بين أمتعة الصحافيين وثائق رسمية ليبية وعتاد يستخدمه الجيش الاسرائيلي وتسجيلات مصورة لهما وهما يطلقان النار، مشيرا الى انه يعتقد انهما جاسوسان على اعتبار ان جوازي سفريهما لم يكن بهما تأشيرة دخول ليبيا . واضاف انه من السابق لأوانه تحديد البلد الذي كان يتجسسان لحسابه، وأن هذا سيتأكد من خلال التحقيق معهما.

وكشف السويحلي انه كان بحوزة الاثنين وثائق ليبية تتضمن اسماء اعضاء ميليشيا بطرابلس قتلوا في اشتباك مع جماعة منافسة اواخر العام الماضي وقوائم لمرتزقة افارقة من دول جنوب الصحراء كانوا يقاتلون الى جانب قوات الزعيم المخلوع معمر القذافي.

 

ولد عبد العزيز يجتمع بالولاة لتحسين المعيشة

 

اجتمع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس بولاة الولايات الموريتانية الداخلية لبحث تطورات الوضع داخل موريتانيا والإستماع لآرائهم بشأن أمل 2012 والمصاعب التي يواجهونها بهدف تحسين القدرة المعيشية للمواطنين.

ويأتي الإجتماع بعد ثلاثة اجتماعات عقدها الرئيس مع أعضاء الحكومة والبرلمان والحزب الحاكم تناولت تقييم الوضعية. وأطلقت الحكومة الموريتانية برنامج «أمل 2012» استكمالا لبرنامج «تضامن 2011» لمواجهة الفقر والجفاف الذي يضرب مناطق واسعة من موريتانيا، بسبب النقص في تساقط الأمطار.

وتضم العملية عدة محاور أولها الأمن الغذائي للسكان، ويوجد في نواكشوط 286 محلا تجاريا تابعا للعملية، وأكثر من 1000 محل في داخل البلاد، تبيع المواد الأساسية: الأرز والقمح والسكر والمعكرونة والسكر والزيت لصالح حوالي 160 ألف أسرة يوميا، بأسعار مدعومة. )