أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة استعدادها لنقل أعضائها المقيمين في العراق إلى منطقة حدودية داخل الأردن، بشكل مؤقت، ريثما يتم نقلهم إلى بلد ثالث.
وذكرت في بيان لها أمس أن «قيادة المنظمة أكدت لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن سكان معسكري: أشرف وليبرتي مستعدون لمغادرة العراق في شهر مارس بممتلكاتهم المنقولة، والإقامة مؤقتا في المنطقة الحدودية للأردن بإشراف الصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وعلى نفقتهم الخاصة، وهي المنطقة التي كان الصليب الأحمر والأمم المتحدة نصبوا فيها إبان الحرب في عام 2003 خياما لإيواء عشرات الآلاف من طالبي اللجوء، وذلك في حال عدم توفير الحدود الدنيا للتطمينات في مخيم ليبرتي».
وأضافت انه «ولغرض سيطرة واطمئنان الحكومة الأردنية، فإن هذه القطعة من الأرض سيتم تسييجها من قبل السكان الذين لن يغادروها إلى حين انتقالهم إلى بلد ثالث، إلا من هو مريض لا يمكن معالجته داخل المنطقة المسيجة، وبذلك لن تكون هناك حاجة إلى معتقل ليبرتي ومتاعبه ومشاكله المتسلسلة، كما سيثبت الحد الأقصى من المرونة وحسن النية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسكان أشرف، إلى جانب أن الحكومة العراقية ستنال غايتها القصوى».
وأوضحت المنظمة أن «هذا المشروع لا يتطلب تبني أية تخصيصات وميزانية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما أن عملية تسطيح الأرض ونصب الخيام وتأمين المواد التموينية والخدمات والمواد الإنشائية اللازمة ستتم تحت مراقبة كاملة من قبل السلطات الأردنية، وعلى نفقة السكان، كما سيتم نقل المولدات الكهربائية من أشرف، أما الممتلكات غير المنقولة لسكان أشرف فسيتم بيعها بمراقبة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وباحتكامهما ليتم من خلالها تسديد نفقات الانتقال ونقل السكان إلى بلدان ثالثة». وتابعت: «كما لا مانع في نقل جميع سكان أشرف وليبرتي إلى صحارى حدودية في البلدان الأخرى المجاورة للعراق».