حذر عضو اللجنة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة د.ياسر الوادية حركتي فتح وحماس من مغبة فشل اتفاق الدوحة في حال عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرا الى ان المصالحة تسير ببطء شديد.

ودعا الوادية في تصريح له الحركتين إلى التوافق فيما بينها والاسراع في تشكيل حكومة الانقاذ الوطني باعتبارها شرطا اساسيا لتحقيق المصالحة المجتمعية لتغطية متطلبات لجانها المتعددة قانونيا وماليا.

وشدد على ان حركتي فتح وحماس وكذلك الفصائل مطالبة بتجاوز العديد من العوائق والقضايا المتعلقه بتنفيذ اتفاق المصالحه فيما يتعلق بتشكل الحكومة الانتقالية التي يترأسها الرئيس محمود عباس وعمل لجنة الإنتخابات في قطاع غزة وكذلك العراقيل التي تعترض طريقه ميدانيا وتفعيل عمل لجان المصالحه لان الشعب الفلسطيني لا يحتمل المزيد من الوعود واصبحت معاناته جراء الانقسام لا تطاق.

وقال الوادية: «الحركتان مطالبتان بمعالجة كافة العقبات الراهنة، والاعلان عن جاهزيتهما الكاملة لإتمام بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة وتطبيقهما على الأرض والالتقاء مجددا للتشاور في تشكيل الحكومة والتحضير لآلية عمل لجنة الانتخابات في محافظات الوطن».

وأوضح الوادية ان الايام القادمة ستشهد لقاءات وجهود دؤوبة عبر عقد سلسلة من اللقاءات بغزة والقاهرة لتحديد مرسوم رئاسي لاجراء الانتخابات قبل ان يبدأ الرئيس باجراءات تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان التجمع باشر جهوده الميدانية عبر لجانه الشرعية والعشائرية والعلاقات العامه لتجسيد المصالحة المجتمعية واقعا على الارض.

من جهة اخرى اتهمت حركة حماس امس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرغبة في التراجع عن إعلان الدوحة الأخير والتهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية.

وقال المناطق باسم الحركة سامي أبو زهري لوكالة الأنباء الألمانية، إن إعلان عباس استعداده عدم تكليفه برئاسة حكومة التوافق بموجب اتفاق الدوحة مؤشر على وجود نوايا لديه بالتراجع عما تم الاتفاق عليه والتهرب من المصالحة.