رأى النائب عن التحالف الكردستاني العراقي روز مهدي خوشناو، أن «يكون حل المشكلات الموجودة مع الكويت منها مسألة خروج العراق من الفصل السابع والديون بشكل ثنائي بين البلدين، بعيداً عن القمة العربية». وأضاف خوشناو في تصريح صحافي أمس، أن «مسألة خروج العراق من الفصل السابع، ليس لها علاقة مباشرة بموضوع ديون الكويت مع العراق»، مشيراً إلى أن «المشكلات الموجودة مع الكويت ضمن الالتزامات المفروضة على العراق، ولها علاقة بمسألة التعويضات مع دولة الكويت، فضلًا عن مشكلات أخرى، منها ترسيم الحدود المشتركة بين البلدين». وأوضح أن «عقد القمة في العراق سيساعد على بناء علاقاته مع دول الجوار، وعودته إلى حاضنة الدول العربية».

 

حركة «العدل والإصلاح» تدعو إلى مقاومة البشمركة

 

دعت حركة العدل والإصلاح العراقية، القبائل والقوى السياسية العربية في أربع محافظات، تقع في شمال بغداد، إلى الانضمام إلى تكتل، لافتة إلى أن الهدف من ذلك الدفاع عن أراضيها وحقوقها التي «اغتصبتها البيشمركة»، بحسب تعبيره، والعمل على استرجاعها.

وقال الأمين العام للحركة عبد الله عجيل الياور في بيان، على هامش لقائه وفداً ضم عدداً من ممثلي القوى العربية العشائرية: «أدعو القبائل والقوى السياسية العربية العاملة في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين، للانضمام إلى تكتل القوى العربية العشائرية والوطنية للدفاع عن أراضي وحقوق هذه المحافظات المغتصبة والمغبونة من قِبَل قوات البشمركة التابعة للحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، والعمل على استرجاعها».

 

الأديب يسلم الرئيس التونسي رسالة حضور القمة

 

سلم وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، دعوة رسمية للرئيس التونسي المنصف المرزوقي، لحضور القمة العربية المقبلة في العاصمة بغداد. وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن «الأديب سلم دعوة رسمية من رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لحضور القمة العربية في بغداد». في السياق قالت الرئاسة التونسية في بيان عن لقاء المرزوقي بالوفد العراقي إن «اللقاء تناول توطيد العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، وخاصة الاقتصادية منها، والدفع بها إلى مستوى يرقى إلى عمق الروابط العريقة التي تجمع بين تونس والعراق».

 

«حقوق الإنسان»: الانفتاح الإعلامي وراء ازدياد حالات الانتحار

 

عَزَت وزارة حقوق الإنسان سبب ازدياد حالات الانتحار في البلاد إلى الانفتاح الإعلامي الذي شهده العراق أخيراً، حيث شهد العام الماضي 81 حالة انتحار.

وقال الناطق باسم الوزارة كامل أمين، إن «الوزارة تعمل على حالات الانتحار، ولا تعدها مؤشراً خطِراً ،مشيراً إلى أنها حالة وليس ظاهرة». وأضاف أن «الانتحار موجود، وأسبابه معروفة، كأن تكون اجتماعية أو اقتصادية»، مبيناً أن «الوزارة لا يوجد لديها مؤشر خطِر لارتفاع هذه الحالة لتصبح ظاهرة».

وأوضح أمين أنه «من خلال مكاتب وزارة حقوق الإنسان الموجودة في عموم محافظات العراق قد وصلت للوزارة بعض الحلات عن الانتحار، لاسيما في محافظة واسط وإقليم كردستان».

وكانت حالات عدة من الانتحار قد حدثت في قضاء سنجار بمحافظة نينوى بين المواطنين اليزيديين، وأفادت إحصائية أن عدد المنتحرين والمنتحرات في العام الماضي 2011 إلى 81 حالة.

 

فريق أميركي يحقق في مقتل مواطنه المدرس في السليمانية

 

كشف مدير عام شرطة السليمانية سالار عبد الرحمن، أن حادثة مقتل المدرس الأميركي الجنسية يوم الخميس، من قِبَل أحد تلاميذه، تعد حادثة طبيعية ذات طابع جنائي، مشيراً إلى أن فريقاً أميركياً وصل إلى المحافظة وفتح تحقيقاً خاصاً في الحادثة.

وقال عبد الرحمن في تصريح صحافي، إن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن حادثة مقتل المدرس الأمريكي على يد أحد تلامذته، تعد حادثة طبيعية، ولا تقف خلفها أي دوافع إرهابية أو سياسية أو دينية»، مبيناً أن «الطالب أقدم على فعلته عقب مشادة كلامية حادة مع المدرس».

وأشار عبد الرحمن إلى أن «فريقاً من القنصلية الأميركية في أربيل وصل إلى مدينة السليمانية، وبدأ بفتح تحقيق بشأن الحادثة، إذ زار موقع الحادث بعد معاينته جثة القتيل». وشهدت السليمانية يوم الخميس حادثاً يُعد الأول من نوعه، إذ أقدم الطالب بيار سردار الطالباني، البالغ من العمر 18 عاماً، وفي مرحلة الخامس الإعدادي بمدرسة «ميديا» النموذجية، على الانتحار بمسدس كان بحوزته، عقب قيامه بقتل مدرسه الأميركي الجنسية الذي يدعى جيرماي سمول.