«أحفاد دراكولا» يتحركون في بغداد

يبدو أن العجائب والغرائب لا تنتهي في «أرض الرافدين»، وفي آخر تقليعة غرائبية في العراق، ظهرت على نطاق محدود بين أوساط الشباب هناك ظاهرة غريبة عبر انتشار مجموعات ممن يعرفون بمنتسبي طائفة «الإيمو» ممن يوصفون بأحفاد دراكولا من «مصاصي الدماء»، وسط تأكيد لمسؤولين بأن هؤلاء الشباب يقومون بمص دمائه بعضهم عبر عض المعصم وينتهي الأمر إلى انتحار جماعي.

وكشف مسؤول عراقي في مدينة الكاظمية (شمال غربي بغداد) عن ورود معلومات أمنية مؤكدة، عن وجود أشخاص «مصاصي الدماء» في المدينة، تابعين لمجموعات الإيمو، فيما ذكرت وزارة الداخلية العراقية إلى أن ظاهرة «الإيمو» يقتصر وجودها على الملابس.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لمنطقة الكاظمية علي الشمري في تصريح صحافي إن «مفارز الأمن الوطني والشرطة المجتمعية في المنطقة أبلغتنا عن تحركات مريبة لأشخاص يقلدون ظاهرة الإيمو»، مبينا أن «تلك المعلومات تؤكد أن هؤلاء يقومون بامتصاص الدماء من معاصم بعضهم البعض»، لافتا إلى أن «أتباعها ينتهون بانتحار جماعي، بحسب ما اطلعنا من معلومات بشأنها في أميركا الجنوبية».

 

عبدة الشيطان

وبين الشمري أن «الجهات المختصة وجدت رسوما لجماجم في بعض المدارس وكتابات باللغة الانجليزية لا تعرف طبيعتها»، لافتا إلى أن المجلس المحلي في الكاظمية «يخشى من إمكانية تحول هؤلاء إلى عبدة للشيطان. مشيرا إلى «انتشار هذه الظاهرة في مناطق أخرى من بغداد كالكرادة وزيونة».

 

آثار سلبية

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية العراقية أن سلبيات ظاهرة «الإيمو» غير موجودة في العراق «لاقتصارها على الملابس والاكسسوارات».

وقال مدير إعلام الشرطة المجتمعية مشتاق طالب إن «هذه الظاهرة فيها بعض السلبيات، مثل الشذوذ الجنسي ومحاولة إيذاء وجرح الجسم بالأدوات الجارحة مثل الشفرات»، إلا انه أشار إلى أن «هذه الآثار السلبية للظاهرة غير موجودة في العراق».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات