نفى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه أمس صحة ما رددته وسائل اعلام عربية بشأن نية السلطة الفلسطينية توجيه رسالة لإسرائيل تحدد شروط استئناف المفاوضات، بوساطة أردنية.

وقال عبدربه: «حتى الان لا توجد رسالة بصيغة نهائية، ولم تسلم مثل هذه الرسالة، واذا كانت ستسلم لاسرائيل سيكون هذا بطريقة مباشرة فلسطينية اسرائيلية».

وقال ان «تسليم الرسالة سيجري بدون ان يكون هناك أي دور لأي طرف دولي في هذه العملية»، مشيرا الى ان «الحديث عن هذا الموضوع يبقى في مضمونه في اطار التوقعات والتكهنات الصحافية».

ورأى ان ما يجري يأتي في اطار «تجميع معلومات او بقاياها او اجزاء من معلومات تنشر هنا او هناك، وهو الامر الذي لا نعلق عليه في هذه اللحظة».

وكانت تقارير اخبارية ذكرت أول من أمس ان منظمة التحرير الفلسطينية حددت في رسالة ستنقل خلال ايام قليلة الى الجانب الاسرائيلي بوساطة اردنية شروطها الخاصة لاستئناف مفاوضات السلام.

وقالت التقارير ان «من المتوقع ان يحمل وزير الخارجية الاردني ناصر جودة الرسالة الى اسرائيل بعد اطلاع الجانب الاميركي عليها». وأوضحت ان «الرسالة، التي صيغت باللغتين العربية والانجليزية، تشمل استعراضا لتجربة عملية السلام بين الجانبين على مدى العقدين الماضيين». وحددت الرسالة، وفقا للتقارير، شروط الفلسطينيين لاعادة عملية السلام بين الجانبين، ومنها: قبول الحكومة الاسرائيلية بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967 مع امكانية تبادل طفيف للأراضي متساو بالقيمة، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية بما يشمل شرق القدس.

وشملت الشروط كذلك، الافراج عن المعتقلين خاصة الذين تم اعتقالهم قبل العام 1994، والغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات الاسرائيلية منذ العام 2000، اضافة الى المطالبة باحترام الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.