أصيب 32 جزائرياً، بينهم 24 من رجال الشرطة، بانفجار سيارة مفخخة، كان يقودها انتحاري قرب مقر شرطة الدرك الوطني بمدينة تمنراست في أقصى جنوب الجزائر.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «الوطن» الجزائرية عن مصدر أمني مأذون قوله إن انتحاريا يقود سيارة رباعية الدفع فجّر نفسه صباح يومى السبت داخل مقر لشرطة الدرك الوطني في منطقة تهاقارت في ولاية تمنراست (2000 كيلومتر جنوب البلاد)، ما أدى إلى إصابة 32 شخصا، بينهم 24 من رجال الدرك (الأمن)، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، وإصابة خمسة من رجال الدفاع المدني، وثلاثة مدنيين.
وأكد المصدر أن معظم المصابين غادروا المستشفى بعد تلقيهم للعلاج. وأضافت المصادر إن الانفجار تسبب في تدمير واجهة مقر شرطة الدرك وبوابته الرئيسية، بالإضافة الى حافلة لنقل المسافرين.
ويعد هذا التفجير الأول من نوعه الذي يستهدف مدينة تمنراست، التي تعد عاصمة الصحراء الجزائرية.
في موازاة ذلك، أفادت تقارير إخبارية أن خمسة مسلحين وعسكريا واحدا قتلوا في عمليتين منفصلتين شرق الجزائر خلال اليومين الماضيين.
وكشفت صحيفة «النهار الجديد»، في موقعها الإلكتروني أمس، أن قوات خاصة للجيش قتلت خلال 72 ساعة الأخيرة في عملية، وصفت بالمهمة، أربعة مسلحين في منطقة سيدي بوند في جبال شطايبي بأعالي ولاية عنابة (600 كيلومترا شرق الجزائر).
وأشارت الصحيفة إلى العثور على ست حقائب رياضية معبأة بقنابل تقليدية مهيأة للتفجير، بالإضافة إلى أربعة مسدسات حربية.
من جهة أخرى، قتل مسلح وعسكري وأصيب آخر في اشتباك وقع الخميس في قرية بني ببلدة الأخضرية في ولاية البويرة (120 كيلومترا شرقي الجزائر).