اعتبر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني انه «من المستحيل التنبؤ» بكيفية تطور الاوضاع في سوريا، محذرا من ازمة انسانية متوقعة تزيد من «اعباء ومسؤوليات جيرانها وتحديدا تركيا والاردن».
وقال عبدالله الثاني في مقابلة مع مجلة «تي.بي.كيو» التركية نشرها الديوان الملكي الاردني أمس، ان سوريا «هي علامة الاستفهام الأكبر في هذه اللحظة». واوضح انه «من المستحيل التنبؤ بكيفية تطور الوضع السوري أو إجراء تقييم واف وشامل لنتائج هذه التطورات على إيران وحزب الله وحماس والعراق وكل اللاعبين الآخرين ودول الشرق الأوسط».
واكد العاهل الاردني على أن «الشيء الوحيد المؤكد هو أن الأزمة في سوريا تزيد من أعباء ومسؤوليات جيرانها، وتحديدا تركيا والأردن، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المتوقعة بكل جوانبها». ولفت إلى أن الربيع العربي «دعوة للكرامة والعدل والحرية، ولا رجعة عن المطامح الشرعية للشعوب وحقها في أن يكون لها رأي أكبر في كيفية حكم وتنظيم مجتمعاتها».
وكان رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة ذكر في 21 فبراير الماضي ان بلاده «على اتصال مع منظمات دولية»، تحسبا لتدفق اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الى المملكة. واضاف ان «كل دولة يجب ان تكون لديها جاهزية لمثل هذه الظروف، ويجب ان نكون مستعدين للاسوأ». وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فإن هناك اربعة آلاف لاجئ سوري مسجل في الاردن يتلقون مساعدات منها.. في وقت يعتزم الاردن فتح اول مخيم لاستقبال اللاجئين السوريين قريبا في منطقة رباع السرحان في محافظة المفرق القريبة من الحدود السورية.
يشار إلى أن سوريا تتشارك مع الأردن بحدود تبلغ حوالي 375 كيلومترا.)
