قال الناطق الرسمي وأمين اللجنة الثقافية في حزب النور السلفي نادربكّار ان حزبه لا يشترط ان يكون مرشحه للرئاسة اسلاميا، متحدثا عن امكانية التوافق بين حزبه والإخوان في دعم مرشح بعينه، فيما شدد على ان تعديلات ستطال اتفاقية «كامب ديفد» مع اسرائيل.
اضافة الى ان تصدير الغاز الى اسرائيل لن يستمر. وأكد بكّار في حوار خصّ به «البيان» أن «حزبه لم يحدد بعد مرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه ليس بالضرورة أن يكون مرشحًا إسلاميًا، بقدر ما يكون متوافقًا مع ثوابت ورؤية السلفيين لمصلحة البلاد». وقلل بكّار من أداء البرلمان المصري الجديد قائلاً إنه « ليس على مستوى التطورات التي تنتظم الساحة السياسية وأن عمله يشوبه التباطؤ».
تعديل اتفاقية
وكشف بكّار عن أن «تعديلاً سيطال معاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل بناء على المطالب الشعبية، وأن البرلمان سيناقش ذلك، وأن تصدير الغاز إلى إسرائيل سيتوقف ولن يستمر طويلاً».
لا تعارض
وأضاف بكّار أنه « لا يوجد أي تعارض بين مطالب الميدان المشروعة والبرلمان، وأن البرلمان يعد الإبن الشرعي للميدان وثورته، والبرلمان بدأ بناء دولة المؤسسات التي طالما انتظرها الشعب حتى تعبّر تعبيرًا حقيقيًا عن مطالبه، والتي هي بالضرورة أهداف الثورة والثوار، ومن يشعل ذلك الخلاف بين البرلمان والميدان إما ناقم على البرلمان كفكرة، أو معارض لوصول الإسلاميين إلى الأغلبية البرلمانية». وأكد بكّار أن «تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور المصري سيكون وفقاً للتمثيل النسبي.
وأن حزبه يفضل التوافق أكثر من التمثيل»، مشيراً إلى حرص حزب النور على تضمن الدستور الجديد على النص على الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع، وأن يخلط النظام المصري مختلط بين البرلماني والرئاسي مع الحد من صلاحيات رئيس الجمهورية، وتشكيل نظام الانتخابات وفقًا للقوائم النسبية، وإلغاء فكرة الخلط بين الفردي والقائمة».
دراسة مقترح
وأشار بكّار في حواره مع «البيان»، إلى أن «حزب النور لا يزال يدرس مقترح الإخوان المسلمين تشكيل حكومة ائتلاف وطني، نافياً في الوقت نفسه أن يكون حزب النور اتفق مع الإخوان على المقترح وأنه يرفض رحيل حكومة الجنزوري في هذا التوقيت، وأنها مقصرة لكن كثرة تغيير الحكومات خلال الفترة الانتقالية قد يؤدي إلى نتائج عكسية وحرق سياسي للقوى المتقدمة في المشهد».
وفي سؤال لــ«البيان» حول احتمال التوافق بين حزب النور والإخوان في دعم مرشح بعينه، قال بكّار إن التوافق بين التيارين سيحدث بنسبة كبيرة وأن هناك توافقاً وفهماً مشتركا بينهما حول العديد من المواقف.
