أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أمس أنه لا يمكن القبول بتواجد أي جندي إسرائيلي في منطقة الأغوار في الضفة الغربية بعد إعلان الدولة الفلسطينية.

وأضاف في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية : إن الجانب الفلسطيني ربما يقبل بتواجد طرف دولي ثالث لـ «الكشف عن زيف الادعاءات الإسرائيلية بوجود تهديد أمني».

واعتبر مجدلاني أن « ادعاءات إسرائيل بالدواعي الأمنية تخلو من أية مصداقية وتخفي من ورائها أهدافاً استعمارية واستغلالاً بشعاً للأراضي الفلسطينية ومواردها الطبيعية»، مشيراً إلى أن «الحكومة الإسرائيلية لم تكن يوماً من الأيام شريكاً في صناعة السلام رغم الفرص الكثيرة التي منحتها القيادة الفلسطينية لها دون أن تستحقها». جاءت تصريحات مجدلاني رداً على وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الذي صرح بأنه لا يعقل في أَي حال من الأحوال الاستغناء إسرائيلياً عن منطقة الأغوار في أي تسوية كانت في المستقبل.