أكد القائد الجديد لقوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) الجنرال باولو سيرا أن «الجيش اللبناني شريكنا الاستراتيجي»، منوهاً بأن الوضع في الجنوب سيبقى مستقراً.
وأشار سيرا إلى القرار رقم 1701، قائلاً: إنه قرار شامل من شقين، الأول يتعلق بأمور عسكرية وأمنية ووقف الأعمال العدائية، في حين يتعلق الشق الثاني بالأمور العالقة بين لبنان وإسرائيل، التي تحتاج إلى حل عبر القنوات الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحل طويل الأمد للنزاع و«هذا ليس من ضمن تفويض يونيفيل».
وقال المسؤول الأممي: إن القرار 1701 حدد مهمات إضافية ليونيفيل، كمراقبة وقف الأعمال العدائية وتقديم الدعم لانتشار الجنود اللبنانيين في جنوب لبنان، ومن ثم مساعدتهم على إرساء منطقة خالية من السلاح، إضافة إلى وجود القوة البحرية التابعة التي تساعد البحرية اللبنانية على منع تهريب السلاح، والمساعدة على بناء قدرات البحرية اللبنانية.
يذكر أن عدد قوات يونيفيل، المعززة بناء على القرار الدولي، يبلغ نحو 12 ألف ضابط وجندي، فيما ينتشر نحو 15 ألف جندي لبناني في الجنوب لحماية الأمن والاستقرار في تلك المنطقة.