أكد مصدر أمني مسؤول في الشرطة العراقية سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الأمين جنوب شرق بغداد، فيما أعلنت مصادر أمنية في محافظة نينوى تفجير منزل عنصر أمني في الموصل ومقتل وإصابة ثمانية أشخاص في انفجار في صلاح الدين.

وقالت مصادر في الشرطة: «إن سيارة مفخخة انفجرت صباح أمس مسفرة عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان، وإصابة 22 بجروح متفاوتة»، مشيرة إلى أن «السيارة المفخخة كانت موضوعة على الشارع العام في منطقة الأمين الثانية قرب محطة وقود».

على صعيد آخر، أشارت مصادر أمنية في عمليات نينوى أمس إلى أن «مسلحين مجهولين فجروا منزلاً سكنياً قيد الإنشاء جنوبي الموصل يعود لأحد منتسبي القوى الأمنية، مبينة أن مالك المنزل معتقل حالياً في قضايا تتصل بالإرهاب».

وقالت المصادر ذاتها: «إن مسلحين مجهولين قاموا بتلغيم وتفجير إحدى الدور السكنية»، في قرية «صف التوث» التابعة لناحية الشورجة 40 كيلومتراً جنوبي الموصل، وإن «الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات باعتبار خلو المنزل من السكان».

ميدانياً أيضاً، أشار مصدر أمني مسؤول في محافظة صلاح الدين إلى أن «ستة أشخاص قتلوا وأصيبوا بانفجار سيارة مفخخة في ناحية سليمان بيك»، مردفاً القول إن «السيارة كانت مركونة بالقرب من إحدى نقاط الصحوة في ناحية سليمان بيك، وأدى انفجارها إلى مقتل ضابط جيش برتبة نقيب، وعنصرين من قوات الشرطة وعنصر من أفراد الجيش، إلى جانب إصابة شرطيين اثنين بجروح متفاوتة».

الى ذلك، أعلن ضابط برتبة مقدم في شرطة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد عن مقتل أحد عناصر الصحوة وإصابة اثنين اخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في ناحية المقدادية شرق مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. كما قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة في هجوم شنه مسلحون مجهولون على منزلهم شرق بغداد.

وقال مصدر في الشرطة العراقية: إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزلاً سكنياً في مدينة الصدر شرق بغداد، وفتحوا النار على ساكنيه، ما أسفرعن مقتل أربعة منهم وجميعهم من عائلة واحدة، مضيفاً أن قوة أمنية طوقت مكان الحادث وباشرت بحثها عن المسلحين الذين لاذوا بالفرار، كما نقلت جثث القتلى الأربعة إلى دائرة الطب العدلي.