أعلن محافظ وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بمحافظة قطاع غزة الوسطى محمد العايدي تبرع عدد من موظفي الوكالة بجزء من رواتبهم لصالح الحالات الاجتماعية كـ«حل رمزي وليس بديلا» عن الحل الجذري في انهاء المشكلة وإيجاد التمويل الكافي.
وقدّم العايدي، خلال لقائه رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات محافظة الوسطى، شرحا وافيا عن عمل الوكالة والبرامج التي تنفذها، لاسيما في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها والتي بموجبها اتخذ قرار التقليصات، متعهدا بأن لا يمس قطاع التعليم والأدوية المقدمة للاجئين، ومبديا استعداده للتواصل مع رؤساء اللجان بشكل دوري (شهري). وطالب اللجان والأونروا بـ«العمل على تصويب المسارات، حتى لو كان هناك اختلاف بينها»، لافتا إلى أن هناك برنامجاً بدأ تنفيذه في بعض مناطق قطاع غزة يتعلق بصحة العائلة.
يشار إلى أن قطاع غزة يعاني أوضاعا إنسانية واقتصادية صعبة، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض عليه، فضلا عن إعلان الأونروا تجميد مساعداتها المالية لفقراء قطاع غزة ابتداء من إبريل المقبل، بسبب نقص التمويل.