أعد الفلسطينيون أربعة مشاريع قرارات لطرحها على مجلس حقوق الإنسان، الذي سيعقد اجتماعا يتعلق بالبند السابع حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في التاسع عشر من مارس الجاري في جنيف، ويتناول قضايا القدس والاستيطان والأسرى.

وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشة لـ«صوت فلسطين» إن الجانب الفلسطيني أعد أربعة مشاريع قرارات ستطرح خلال الاجتماع، تتعلق بتقرير المصير وآخر حول الاستيطان والطلب بإرسال بعثة تقصي حقائق دولية لرصد انعكاسات الاستيطان على الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية.

وأوضح خريشة أن مشروع القرار الثالث سيتناول الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني سيستند إلى ما ورد في تقرير أوروبا والذي ركز على الانتهاكات في القدس والمناطق المصنفة جيم أما الرابع فهو لمتابعة الجلسات الخاصة ومتابعة تنفيذ توصيات تقرير «غولدستون» الخاص بجرائم الحرب الإسرائيلية.

من جانبها، طلبت القيادة الفلسطينية من مجلس الامن الدولي تنظيم زيارة الى الاراضي المحتلة في اسرع وقت ممكن للاطلاع على ما تسببه سياسة الاستيطان الاسرائيلية.

وقدم الممثل الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور هذا الطلب الى المجلس، في حين وصف مساعد الامين العام للشؤون السياسية لين باسكو الوضع في غزة والضفة الغربية بانه «خطير، وفي نهاية الامر لا يطاق».

واعلن منصور انه وجه رسالة الى الدول الخمسة عشر الاعضاء في المجلس يطالبها فيها بتنظيم هذه الزيارة في اسرع وقت ممكن.

واعلن منصور انه ناقش مع سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي «الوضع المتفجر في الاراضي المحتلة بسبب استفزازات اسرائيل، التي كثفت حملتها الاستيطانية». واضاف انه «الوقت المناسب لمجلس الامن الدولي لتنظيم زيارة الى فلسطين ولاعضاء المجلس ان يروا بأم العين الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني».

بدوره، اعرب لين باسكو عن قلق الامم المتحدة حيال «اعمال العنف بين مستوطنين اسرائيليين وفلسطينيين، وحيال اطلاق الصواريخ على اسرائيل من قطاع غزة».

واعرب عن الاسف للاذن الذي منحته اسرائيل لاقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وبينها شيلو (بين رام الله ونابلس) «في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة». فيما اعرب السفير الاسرائيلي رون بروسور عن «دهشته» من الطلب الفلسطيني، معتبرا انه مناورة ترمي الى حرف الانتباه عن الازمة في سوريا.

والعام الماضي، اقترحت روسيا ان يقوم مجلس الامن بزيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية بعد ان استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار لمجلس الامن يندد بالاستيطان الاسرائيلي. واعترضت واشنطن على مشروع الزيارة.