ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أنه وفقا لمعطيات دائرة تسجيل السكان في وزارة الداخلية الإسرائيلية، فإن عدد سكان القدس سجل 933,113 نسمة في نهاية العام 2011، وأن الزيادة السكانية في العام الماضي كانت 81,891، بينهم 46,527 مولودا والباقي هم مواطنون إسرائيليون انتقلوا للسكن في القدس. وتشير المعطيات الجديدة لدى وزارة الداخلية إلى أنه يتوقع أن يتجاوز عدد سكان القدس، بشطريها الشرقي والغربي، المليون نسمة بحلول نهاية العام 2012.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول عن ملف القدس الشرقية في بلدية القدس مائير مرغليت، قوله إن هذه المعطيات «قد تكون مقلقة، لأنه مع اقترابنا إلى المليون، فإنه ليس مؤكدا أنه يوجد لدى القدس الإمكانيات لإدارة مدينة يسكنها مليون نسمة». وأشارت الصحيفة إلى أن معطيات وزارة الداخلية تتطرق فقط إلى منطقة نفوذ بلدية القدس، التي تضم الأحياء الفلسطينية، ومن ضمنها مخيم شعفاط للاجئين وقرية كفر عقب الواقعين خلف الجدار الفاصل، والمستوطنات في القدس الشرقية. ما يدق ناقوس خطر ترحيل مقدسيين عن المدينة بذريعة تخفيف الاكتظاظ السكاني فيها. ()