ذكرت وزارة الخارجية الروسية ان الأزمة الليبية، وما نجم عنها من تهريب للأسلحة، أدت إلى تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشمال الإفريقي.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن الوزارة قولها في بيان ان «الأزمة الليبية وما نجم عنها من تهريب للأسلحة إلى خارج الحدود الليبية وتسلل المسلحين الذين وصلوا إلى مالي وغيرها من بلدان المنطقة، أسفر عن تفاقم الأوضاع في تلك المنطقة».
واعتبرت أن «ما يثير قلقاً خاصاً هو التعاون بين الجبهة الوطنية لتحرير أزواد وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي».
وأعربت الوزارة عن قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني في مالي التي تشهد مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية و«الجبهة الوطنية لتحرير أزواد».
وأكدت ان موسكو «تتابع بقلق متزايد تطورات الأوضاع بالمناطق الشمالية والشمالية ـ الشرقية بمالي».، مشددة على ان أعمال العنف التي يقوم بها المسلحون «تمثل خطراً ليس على أمن واستقرار مالي فحسب بل وأمن منطقة الصحراء كلها».
وأدانت الوزارة في بيانها «أعمال العنف التي يرتكبها المسلحون ضد الجنود الأسرى والمدنيين»، مؤكدة «دعمها للإجراءات التي تتخذها الحـــكومة المالية من أجل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد والتصدي للإرهاب الدولي». )