دعا وزير الخارجية الإيراني المجتمع الدولي إلى مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فيما أكد وزير النفط الفنزويلي ان شحنتين من الديزل أرسلتا إلى سوريا العام الماضي، وأن فنزويلا سترسل المزيد من هذه الامدادات عند الطلب.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» أمس أن الوزير علي أكبر صالحي قال أمس في جنيف لكوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا: إن «دمشق لها دور استراتيجي في المنطقة، ومن ثم فمن الضروري مساعدة حكومة بشار الأسد لتنفيذ الإصلاحات».
وأضاف صالحي القول: «بدلا من التدخل الخارجي، الذي لن يسفر إلاّ عن زيادة المشاكل الداخلية في البلاد، لابد من إجراء حوار داخلي بشأن مطالب الشعب المتعلقة بالإصلاحات وهو ما تقوم به حكومة الأسد حالياً».
تجدر الإشارة إلى أن إيران تدعم النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية منتصف مارس الماضي، إلا أنها تنفي ما يقال في الغرب عن دعمها له بالسلاح لمواجهة المعارضة. وكانت تقارير قد كشفت أخيراً أن إيران تخصص أموالاً طائلة لدعم الاقتصاد السوري في وجه العقوبات التي يفرضها الغرب عليه.
وفي موضوع ذي صلة أكد وزير النفط الفنزويلي أن شحنتين من الديزل أرسلتا إلى سوريا العام الماضي، وأن فنزويلا سترسل مزيداً من هذه الامدادات «عند الطلب» على الرغم من العقوبات الغربية.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عززا العقوبات على سوريا لعزل نظام الرئيس بشار الأسد بسبب قمعه الحركة الاحتجاجية.
لكن الرئيس اليساري لفنزويلا هوغو تشافيز دافع عن الأسد واتهم الغرب والاتحاد الاوروبي بـ«تكثيف عدوانهما على سوريا» وبتصدير «إرهابيين» إلى هذا البلد.