نجح «الجيش السوري الحر» في تهريب الصحافي البريطاني من حي بابا عمرو وإيصاله إلى الأراضي اللبنانية، فيما لا تزال الأنباء متضاربة بشأن مصير الصحافية الفرنسية اديت بوفييه، بين خروجها وبقائها في الأراضي السورية.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ان مصوّر صحيفة «صندي تايمز» البريطانية الجريح بول كونروي أخرج من حمص ونقل إلى لبنان. ونقلت «بي بي سي» عن دبلوماسيين لم تحدد جنسياتهم أنه تم «تهريب» كونروي إلى خارج حي بابا عمرو بحمص يوم أول من أمس، بمساعدة المعارضة السورية ومقاتلي ما يعرف بـ«الجيش السوري الحر» وتم لاحقاً نقله إلى لبنان.
وأكد الخبر والد المصور البريطاني ليس كونروي الذي قال: «علمنا بالخبر للتو عبر الهاتف».
من جانب آخر، لا تزال الأنباء متضاربة بشأن مصير الصحافية الفرنسية إديث بوفييه فيما إذا كانت وصلت إلى لبنان أم بقيت في حمص، فبينما أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنها وصلت بسلام إلى لبنان، تراجع في وقت لاحق عن تلك التصريحات.
وكان جوبيه صرح ان المفاوضات لإخراج الصحافيين الاجنبيين الموجودين في مدينة حمص السورية «في حالة جمود» لكن حالة الصحافية بوفييه «تبدو مستقرة». وقال جوبيه لإذاعة ار تي ال الخاصة إن الوضع «ما زال في حالة جمود». وأضاف: «أشعر بإحباط كبير. نعمل مع السلطات السورية للحصول على ضمانات لسلامتهم ونعمل مع الصليب الاحمر»، مؤكداً أن «القنابل ما زالت تتساقط على حمص».
بدورها، ذكرت صحيفة «الفيغارو» ان الصحافية الفرنسية «لا تزال في سوريا».
وكان قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد صرح أمس، عن استعداد جيشه للتعاون مع الهلال الأحمر من أجل ادخال المساعدات وإجلاء الجرحى من حمص، مؤكدا أن الصحافيين الغربيين بوفييه وكونروي «بأمان في مستشفيات ميدانية» في المدينة.