تسلم رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة أمس دعوة من نظيره العراقي نوري المالكي لزيارة بغداد، لبحث تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، ان «الخصاونة استقبل أمس وزير التخطيط العراقي علي الشكري، الذي نقل له رسالة شفوية من المالكي تضمنت دعوته لزيارة العراق، حيث وعد الخصاونة بتلبيتها في أقرب وقت ممكن».

وأوضحت الوكالة أن «الرسالة تضمنت أيضا رغبة وأمل الحكومة العراقية بتطوير مستوى التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والأمنية».

وأشار الخصاونة الى تطلعه لزيارة لبغداد، وأن «تكون هناك انطلاقة جديدة للعلاقات مع العراق الشقيق والبناء على العلاقة المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين»، مؤكداً «حرص الأردن على تعزيز العلاقات مع العراق على جميع الصعد»، معربا عن «قناعته بالظلم التأريخي الذي وقع على العراق والعقوبات القاسية التى تعرض لها»، كما شدد على أن «الشعب الأردني يكن للعراق والشعب العراقي الشقيق كل الاحترام». كما أكد على «ضرورة وضع خطوات تنفيذية لتيسير انتقال الأشخاص والبضائع ورأس المال بين الأردن والعراق ودول الاقليم، والمباشرة بالتخطيط العملي، لمد أنبوب نفط بين العراق والأردن وربط البلدين بمشروع للسكك الحديدية».

من جهته، أكد شكري أن العراق «يعول كثيرا على دعم الأردن في المحافل الدولية والإقليمية».

وكان الخصاونة أكد في تصريحات صحافية الأسبوع الماضي أنه «سيزور العراق قريبا جدا، بحثا عن بدائل لإمدادات الغاز المصري المتوقفة منذ الخامس من الشهر الحالي، بعد تعرض خط الأنابيب الذي يزود الأردن وإسرائيل بالغاز المصري لتفجير، هو الثاني عشر منذ الثورة، التي أدت إلى تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة. يذكر أن الأردن يستورد حاليا حوالي 10 آلاف برميل من النفط العراقي الخام يوميا تشكل 10% من احتياجاته النفطية التي يتم استيراد معظمها من السعودية. ويأمل الأردن في زيادة هذه الكمية لتصل إلى 30 ألف برميل، من اجل تعويض النقص الحاصل بسبب انقطاع الغاز المصري.

وكان العراق يزود الأردن بكميات من النفط بأسعار تفضيلية وأخرى مجانية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. ورفع الأردن أسعار المشتقات النفطية أكثر من مرة منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003.