طلبت جمعية الصحافيين البحرينية من مجلس النواب النظر باهتمام بالغ في قانون الصحافة الذي يبحثه في جلسته اليوم مؤكدة في بيان لها أن هذا القانون يجب أن يحظى بأولوية النقاش داخل المجلس لتمريره سريعاً بعد انتظار دام سنوات طويلة، مشددة على أن أنظار العالم ستتجه إلى البحرين مع إقرار هذا القانون المستنير للصحافة.
ووجهت الجمعية شكرها إلى لجنة الخدمات بمجلس النواب، وأكدت أن أعضاء اللجنة بذلوا جهداً كبيراً في إجراء التعديلات اللازمة من أجل وصول القانون إلى شكله النهائي المعروض على المجلس، مثمنة عالياً إلغاء عقوبة حبس الصحافي، الأمر الذي ينظر له الصحافيون في البحرين بعين التقدير ويضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة.
وأكدت الجمعية أن «إقرار مجلس النواب لهذا القانون بما ورد فيه من تعديلات تم الاتفاق عليها بين الجمعية وبين لجنة الخدمات، سيكون لحظة تاريخية فارقة للجسم الصحافي بشكل خاص، ولمملكة البحرين بشكل عام، فالصحافة هي رئة الديمقراطية».
وأملت الجمعية من أعضاء مجلس النواب أن «يسخروا وقتهم في هذه الفترة من أجل تمرير مواد القانون إلى مجلس الشورى، لأن رفع كل أشكال الضغوطات عن الصحافيين وهم يؤدون رسالتهم النبيلة سوف يكون إنجازاً ديمقراطياً».