نظم صحافيو تونس أمس وقفة احتجاجية للتنديد بتزايد الاعتداءات عليهم، في أعقاب تعرض عدد منهم للضرب أثناء تغطيتهم تظاهرة حاشدة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل قبل يومين وسط تونس العاصمة.
وتجمع نحو 50 صحافياً أمام مقر نقابتهم في شارع الولايات المتحدة بتونس العاصمة، أعقب ذلك عقد اجتماع تشاوري بين النقابة والصحافيين حول التحرك المزمع تنظيمه لاحقاً حيال استمرار تلك الاعتداءات.
وقالت رئيسة النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين نجيبة الحمروني لوكالة «يونايتد برس انترناشونال»: «إن الوقفة الاحتجاجية، والاجتماع التشاوري يندرجان في سياق التنديد بسلسلة الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الصحافيين التونسيين». وأشارت إلى أن المشاركين بالتحرك الاحتجاجي سيبحثون مبدأ الإعلان عن إضراب عام في المؤسسات الإعلامية التونسية، رفضاً للممارسات التي تستهدف حرية الرأي والتعبير والصحافة. وكانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين أعلنت في وقت سابق أن «10 صحافيين من مؤسسات إعلامية مختلفة تعرضوا السبت الماضي لاعتداءات جسدية ولفظية أثناء تغطيتهم تظاهرة الاتحاد العام التونسي للشغل». وأكدت في بيان أنها سترفع دعوى إلى القضاء التونسي لمقاضاة علي لعريض وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة، وكل من تورط بالاعتداء على الصحافيين.
واستنكرت النقابة في بيانها تلك الاعتداءات، معتبرة انها تندرج «ضمن إستراتيجية لوضع اليد على الإعلام، وإعادة إنتاج تجربة القمع الذي قاده الرئيس التونسي السابق بن علي».