مع تزايد الجدل بين السياسيين العراقيين حول حزمة قضايا يتصدّرها الملف الداخلي ببنده الرئيس عقد المؤتمر الوطني لمعالجة الأزمة، أكد المجلس الأعلى الإسلامي أن «حوارات الكتل السياسية في إطار اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني، لم تصل إلى طريق مسدود»، مشيراً إلى معارضته تدويل مشكلات العراق الداخلية، في الأثناء شككت القائمة العراقية في نوايا الانعقاد وأنها«بدأت تفقد الأمل».

وأكد المجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عمار الحكيم، أن «حوارات الكتل السياسية في إطار اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني، لم تصل إلى طريق مسدود»، مشيراً إلى دعمه إيجاد حلول داخلية للمشاكل وعدم تدويلها.

وقال الناطق باسم المجلس الشيخ حميد معلّة، في تصريحات صحافية، إن «الحوارات بين الكتل السياسية لا تزال متواصلة ولم تصل تلك الحوارات إلى طريق مسدود حتى الآن»، لافتاً إلى أن «الكتل السياسية كانت قد طرحت أوراقها، وهي تناقش من قبل اللجنة التحضيرية»، موضحاً أن «المجلس الأعلى ليس مع اللجوء إلى طرق تدويل القضايا العراقية».

يأتي ذلك بعد تصريحات زعيم القائمة العراقية إياد علاوي والتي ألمح فيها إلى أنه «قد يلجأ إلى طرح المشاكل السياسية الداخلية العراقية على القمة التي ستعقد في بغداد مارس المقبل، بهدف التوصل إلى حلول حال إخفاق المؤتمر الوطني في إيجاد حلول».

 

تشكيك

من جهتها شككت القائمة العراقية في نوايا عقد المؤتمر الوطني لمعالجة الأزمة السياسية بالبلاد، مؤكدة أنها «بدأت تفقد الأمل»، وسط تلويح البعض باحتمال التأجيل إلى ما بعد انعقاد قمة بغداد في 29 من مارس المقبل.

وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان أمس، إنه «لا وجود لضمانات حتى الآن من أي جهة سياسية أو حكومية بشأن انعقاد المؤتمر الوطني بعد قمة بغداد، كما ليس هناك ضمانات لمناقشة الأوراق المقدمة من الكتل السياسية، وفقاً لما تم التفاهم عليه خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر».

وأكد عاشور أن «محاولات تأجيل المؤتمر الوطني إلى ما بعد القمة العربية من دون تحديد موعد ثابت، ومحاولات تغيير اسمه والتصريحات بشأن أوراق العمل وصعوبة توحيدها، يؤكد وجود خطوات ومحاولات استباقية لإلغائه»، متسائلاً عن «الضمانة لعقد المؤتمر الوطني بعد القمة العربية، خصوصاً أن الكتل السياسية لم تتمكن منذ نهاية العام الماضي من عقده»

 

 

مجزرة حديثة

نظم اتحاد الحقوقيين العراقيين ندوة في مدينة الرمادي حول «القانون والمجتمع ومجزرة حديثة وجرائم الاحتلال الأميركي في العراق».

وقال رئيس فرع نقابة المحامين في محافظة الأنبار صالح مطني عواد، إن «الهدف من هذه الندوة يكمن في شرح أبعاد القانون وعلاقته الماسة بالمجتمع، ومجزرة حديثة التي راح ضحيتها مدنيون، وقيام المحاكم الأميركية بتبرئة المتهمين فيها».