سمحت الشرطة الإسرائيلية لمتطرفين يمينيين بالتظاهر في مدينة الناصرة ضد عضو الكنيست حنين الزعبي، وضد حزب «البلد العربي» الذي تنتمي إليه. وذكر موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن الشرطة سمحت للمتطرفين اليهود بالتظاهر بعد قرار المحكمة العليا الاسرائيلية، والذي سمح لهم بالتظاهر في مدينة أم الفحم ومدينة رهط جنوب اسرائيل. وانتشرت منذ صباح أمس قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في مدينة الناصرة تحسبا لاندلاع مواجهات بين أهالي المدينة وعناصر اليمين المتطرف. وأضاف الموقع ان عضو الكنيست المتطرف ميخال بن آري والمتطرفان باروخ مارزيل وايتمار بن جبير، وهم من قادة المستوطنين، شاركوا في هذه التظاهرة، ورددوا تصريحات عنصرية ضد الزعبي، التي وصفوها بـ«الإرهابية»، وبأنها «تعمل ضد اسرائيل، في الوقت الذي تتلقى معاشها من دولة اسرائيل». يشار إلى أن الزعبي من أشد المعارضين لـ«قانون الجنسية»، الذي يسعى حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان لتطبيقه، والذي ينص على سحب الجنسية من أي شخص لا يعترف بإسرائيل كدولة يهودية، كما انها عبرت بمختلف الصور عن رفضها لكل السياسات العنصرية التي تتبعها إسرائيل ضد فلسطينيي الـ48.