توجه الناخبون في السنغال إلى صناديق الاقتراع أمس للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية، وسط أجواء من التوتر السائدة منذ إعلان الرئيس عبدالله واد (85 سنة) ترشحه لولاية ثالثة، في وقت دعت المعارضة إلى اقتراع جديد من دونه، حال إعادة انتخابه.
ويثير التوتر السياسي في السنغال مخاوف كبيرة، إذ اقترح الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الافريقي في السنغال في وقت سابق إلى «تجنب الفوضى» عبر تحديد ولاية واد الذي يحكم منذ 12 عاماً، بسنتين اذا ما أعيد انتخابه، وهو أمرٌ رفضته المعارضة. ودعت اللجان الانتخابية 5,3 ملايين ناخب إلى التصويت في الدورة الأولى من انتخابات تعد الأكثر اضطراباً في تاريخ السنغال بعد أعمال عنف أسفرت عن سقوط قتلى.
ويخوض سباق الانتخابات إلى جانب الرئيس 13 مرشحاً بينهم ثلاثة رؤساء وزراء سابقين هم مصطفى نياس وادريسا سيك وماكي سال، وزعيم الحزب الاشتراكي عثمان تانور ديينغ.
على الصعيد ذاته قوبل الرئيس السنغالي عبدالله واد بصيحات استهجان، أثناء الإدلاء بصوته، إذ اندفعت أعداد من المواطنين المحتجين على خوض الرئيس الحالي للانتخابات نحوه محاولين الاحتكاك به وسط صيحات وهتافات معادية له.