أشرفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وضع حجر الأساس لمقر السفارة الأميركية الجديد بالعاصمة المغربية الرباط، التي وصلتها الليلة قبل الماضية في ختام جولة بمنطقة المغرب العربي، قادتها إلى كل من تونس والجزائر.
والتقت كلينتون خلال الزيارة نظيرها المغربي سعد الدين العثماني. وذكر بيان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أن لقاء العثماني وكلينتون سيمكن من استعراض مختلف أوجه التعاون بين المغرب والولايات المتحدة وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.v وأضاف البيان أن «زيارة كلينتون للمغرب تندرج في إطار تقوية مسلسل اللقاءات التشاورية بين مسؤولي البلدين، بهدف تعزيز العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والولايات المتحدة وتدعيم الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين.
وكانت كلينتون دعت من العاصمة الجزائرية كلاً من: تونس والجزائر والمغرب على مواصلة جهودها لتعزيز الديمقراطية، معتبرة أن على شعوب المغرب أن تقرر مصيرها بنفسها، بقولها «ورسالتي واحدة، وهي أن شعوب المغرب بحاجة وتستحق أن يتم تمكينها من اتخاذ قرارها بنفسها»، وذلك خلال لقاء مع جمعيات أهلية جزائرية في مقر السفارة الأميركية، في مستهل زيارتها للجزائر، التي استغرقت بضع ساعات.