أبلغت وزارة الدفاع الاميركية اعضاء الكونغرس بخطط لتعزيز الوسائل الدفاعية الاميركية في مضيق هرمز وحوله؛ استعدادا لأي رد عسكري على ايران، فيما اشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المأزق الذي وصلت اليه في مفاوضاتها مع ايران، باعترافها بوجود «خلافات كبيرة» مع طهران بشأن توضيح برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يخفي شقا عسكريا.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جرنال» امس عن مسؤولين في الدفاع ان الخطة تشمل نشر معدات لكشف الالغام وازالتها وقدرات للمراقبة.
وتابع المسؤولون ان الجيش الاميركي يرغب في ان يعدل على نحو سريع نظم الاسلحة المنصوبة على السفن الحربية حتى يمكن استخدامها ضد الزوارق الهجومية السريعة وصواريخ كروز الايرانية التي تطلق من السواحل.
واستطرد المسؤولون العسكريون الاميركيون، ان الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد ازاء احتمال قيام اسرائيل بمهاجمة ايران في الخريف لوقف برنامجها النووي، الامر الذي قد يؤدي الى اجراء انتقامي قد يدفع واشنطن الى القيام بعمل عسكري للدفاع عن قواتها وحلفائها الرئيسين وابقاء مضيق هرمز مفتوحا.
زيارة المفتشين
من جهة اخرى قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في تقريرها الفصلي انه خلال زيارة لمفتشيها الى ايران اخيرا «جرت مناقشات مكثفة حول طريقة منظمة تهدف الى توضيح كل القضايا العالقة المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني».
واضاف التقرير الذي سلم الى الدول الاعضاء في الوكالة في مقرها في فيينا انه «لم يتم التوصل الى اي اتفاق بين ايران والوكالة لأن هناك خلافات كبرى (بين الجانبين) تتعلق بهذا الطرح».
وارسلت الوكالة وفدين رفيعي المستوى خلال اقل من شهر، لم يحققا اي نتيجة. واعترف المدير العام للوكالة يوكيا امانو بفشل الزيارتين وعبر عن «خيبة امله».
وقال مصدر قريب من التحقيق الذي اجرته الوكالة حول ايران طالبا عدم كشف هويته ان ايران ارادت وقف العملية وعرقلة مهمتنا، موضحا ان البعثة «كانت تريد القيام بمهمتها بالشكل الذي ترغب فيه.. بالامور الذي تتوقع ان يكون التحقيق طبيعيا فيها».
وتابعت الوكالة في تقريرها انها «ما زالت تشعر بقلق جدي من احتمال وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الايراني»، معبرة عن اسفها خصوصا من رفض السلطات الايرانية طلبا لزيارة موقع بارشين العسكري في ضاحية طهران.
واوضحت الوكالة الذرية في تقريرها الجديد ان ايران زادت ثلاث مرات انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% منذ نوفمبر، بمعدل 14 كلغ في الشهر.