حمّلت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وزارة الداخلية، مسؤولية هجومين منفصلين على سياسيين اسلاميين خلال الـ48 ساعة الماضية، متهمة اياها «بتجاهل تهديدات القتل» التي تلقاها اعضاء بالجماعة.
وذكرت الجماعة في بيان أول من أمس، انه «مع شديد إدانتنا لهذه الجريمة؛ فإننا نحمل وزارة الداخلية بكل مؤسساتها كامل المسؤولية عن تلك الحوادث». واصيب أحد نواب الجماعة، ويدعى حسن البرنس، بإصابات شديدة في حادث تصادم أول من أمس، عندما توقفت شاحنة امام سيارته، بينما هاجم مسلحون الليلة قبل الماضية، عبدالمنعم ابوالفتوح المرشح المحتمل للرئاسة.
ونقل عن المسؤول في حزب الحرية والعدالة حسين ابراهيم قوله بعد زيارة البرنس في المستشفى ان شاحنة بمقطورة سدت الطريق امام سيارته «بشكل متعمد على ما يبدو» ما ادى الى اصطدام السيارة بها، فيما قال مدير امن الاسكندرية خالد غرابة ان هذا التصادم «كان مجرد حادث». وأوضح بيان الجماعة أن «البرنس وزميلا له تلقيا تهديدات بالقتل». واضافت في بيانها: «نطالب أجهزة الأمن بالقيام بدورها». وبحسب البيان، فإن «احداث العنف التي وقعت مؤخرا ومن بينها كارثة استاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شخصا هذا الشهر جاءت نتيجة للانهيار المتعمد لأجهزة الامن».