عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رفضه لوجود أنفاق بين مصر وفلسطين، مؤكداً أنه استكمل مسيرة الديمقراطية التي بدأها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما تمنى أن يكون الرئيس الذي يخلفه «صادق مع الشعب».

وأبدى عباس (أبومازن) في لقاء تلفزيوني مع محطة «سي بي سي» المصرية أول من أمس، وجهة نظره في الكثير من القضايا العالقة في القضية الفلسطينية وتأثير الربيع العربي عليها، والأزمات التي تواجهها السلطة الفلسطينية ومصادر تمويلها. وعبر عن رفضه لوجود أنفاق بين مصر وفلسطين، مضيفاً أن «الدعم المقدم لغزة يجب أن يصل بطريق مشروع»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «حماس» تحترم التهدئة على الرغم من أن البعض يقوم باختراقها، مشيراً إلى أنه «لا يجوز لإسرائيل حرمان الشعب الفلسطيني من احتياجاته، خاصة وأنه تم ضبط الفوضى الأمنية بين فلسطين وإسرائيل».

وبالحديث عن الانتخابات المقبلة في الأراضي الفلسطينية جدد أبومازن القول: «ليس بالضرورة أن يدمجا فتح وحماس ووجودهما مطلوب، وصندوق الاقتراع هو الفيصل». وعن العلاقات بين مصر وفلسطين،

قال: «لا يقلقني أن يكون الحكم إسلاميا ويقترب من حماس وليس من فتح؛ ولكني أتمنى أن تتعامل الحكومة المصرية مثلما فعلت الحكومات السابقة، وأن تعترف بالسلطة الفلسطينية، ولم ولن أفكر في الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين لمجرد استرضاء القيادة المصرية».

وأوضح أبومازن أنه استكمل مسيرة الديمقراطية التي بدأها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، معبراً عن فخره بذلك، كما تمنى أن يكون الرئيس الذي يخلفه «صادق مع الشعب»، نظراً لأنه أصبح في سن لا يسمح له بالعمل السياسي المرهق.

وعن الشأن الإيراني الإسرائيلي، أكد أنه «لا يستطيع القول بأن ضرب إسرائيل لإيران كلام يقين، لكنهم لا يتحملون سماع أخبار وجود قنبلة نووية في إيران». لافتاً أن إسرائيل لا تستطيع القيام بهذه الضربة بمفردها.