دعا رئيس اللقاء الديمقراطي اللبناني وليد جنبلاط المعارضة السورية إلى رص صفوفها وطالب بتسليحها. كما وجه جنبلاط كلمة إلى دروز سوريا قائلا: «لا أريد أن أتحدث بأسلوب طائفي، النظام السوري يُروّج لقيام تحالف الأقليات، دروز سوريا هم مواطنون سوريون، وهم إما مع النظام وإما ضده، في السابق قاتل الدروز الانتداب الفرنسي واليوم حان الوقت لكي يناضلوا ضد طغيان النظام الذي يقتل المواطنين السوريين في كل مكان».
وفي حديث مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، على هامش تجمع شارك فيه في بيروت تضامنا مع مدينة حمص، أكّد جنبلاط أنه لم يزر سوريا منذ التاسع من يونيو الماضي، نافيا الأنباء عن زيارة قام بها إلى دمشق في أغسطس.
وردا على سؤال الصحيفة عما إذا كان بشار الأسد إصلاحيا، وان القريبين منه هم من منعوه من إكمال هذا التوجه، قال جنبلاط: «هذه هي الكذبة الكبرى التي تم اختراعها.. هذا الإصلاحي لم يستطع أن يتحمل مجرد حد أدنى من التغيير إبان ربيع دمشق، في العام 2000. زجّ بكثيرين في السجون»، واعتبر أن «الأنظمة الديكتاتورية لا يمكنها أن تصنع التغيير».
