اختتمت في العاصمة الصينية، أَمس، محادثات أَميركية كورية شمالية، وصفها المبعوث الأَميركي الخاص لشؤون كوريا الشمالية، غلين ديفيس، بالجديّة والمهمة، وأَفاد بأَنها تضمنت قضية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية ومسائل إنسانية، وقال "أَظن أَننا حققنا قليلاً من التقدّم".
ونقلت وكالة أَنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن ديفيس قوله إِن الولايات المتحدة ستقيّم نتائج المحادثات الأُسبوع المقبل في واشنطن، وستتشاور مع كوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا، أَي الدول الأُخرى المشاركة في المحادثات السداسية حول الملف النووي الكوري الشمالي.
وقال المبعوث الأميركي إِنه التقى مع المبعوث الصيني لشؤون شبه الجزيرة الكورية، وو داوي، خلال زيارته بكين، وسيزور نهاية الأسبوع الحالي العاصمة الكورية الجنوبية، سيؤول، والعاصمة اليابانية، طوكيو، مضيفاً أَن واشنطن ستواصل تواصلها مع كوريا الشمالية، على الرغم من عدم اتفاقهم على أَية اجتماعات أخرى.
وكانت تقارير إِعلامية قد أَشارت إِلى إِجراء اجتماعين أَمس، الأَول في مقر السفارة الكورية الشمالية في بكين والثاني في مقر السفارة الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إِن المبعوثين الصيني والياباني إلى المحادثات السداسية التقيا الأَربعاء في بكين.
وكان مسؤولون أَميركيون وكوريون شماليون قد عقدوا جولتين من المحادثات العام الماضي، قبل وفاة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ إِيل، وتطمح المحادثات إِلى تحديد الأُطر لاستئناف المحادثات السداسية المعلقة حول الملف النووي الكوري الشمالي.