أكّد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عزّت الرشق أمس أن مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة تسير من دون أية عراقيل أو مشكلات، مشيراً إلى الحكومة المقبلة لن تعتمد على فكرة المحاصصة في المناصب الوزارية بين حركتي «فتح» و«حماس».

ونفى الرشق في تصريح لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أن تكون حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، التي ستتشكل برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ستعتمد على فكرة المحاصصة في المناصب الوزارية بين حركتي «فتح» و«حماس». ولفت إلى أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة تمضي بشكل طبيعي من دون أية عراقيل أو مشكلات.

وأضاف ان الحكومة ستتشكل من التكنوقراط المستقلّين، ويُناط بها إنجاز ثلاث ملفات، هي: الإشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في جميع أنحاء فلسطين، وإعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة آثار الانقسام في الصف الفلسطيني.

من ناحية أخرى، أكد الرشق أن اجتماعات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي عُقدت في القاهرة الليلة قبل الماضية، جرت في أجواء إيجابية، حيث تركّز النقاش على أبعاد الموقف الإسرائيلي المتعنّت من السلام في ظل اعتداءات إسرائيل على الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكشف عضو المكتب السياسي لـ«حماس» أن الأمناء العامين للمنظمات الفلسطينية والشخصيات الفلسطينية المستقلة، المشاركين في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، استمعوا إلى تقرير من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون حول الانتخابات المقبلة للمجلس، وتم الاتفاق على استكمال المناقشات.

 

لقاء

يشار إلى أن عباس استقبل بمقر إقامته بقصر الأندلس في القاهرة الليلة قبل الماضية، وفداً من قيادات وأعضاء المكتب السياسي لـ«حماس». وبحث الجانبان الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، وصولاً لتطبيق اتفاق المصالحة، كما تناول اللقاء تطبيق إعلان الدوحة، واتفاق المصالحة على الأرض، بما يضمن رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية.

وضم وفد حركة «حماس» كلاً من: موسى أبو مرزوق، وإسماعيل هنية، وعزت الرشق، وخليل الحية، ونزار عوض الله، ومحمد نصر.