ذكرت تقارير صحافية أمس أن الإدارة الأميركية ترفض منح عضو الكنيست اليميني المتطرف ميخائيل بن أري تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، كونه كان عضواً في تنظيم إرهابي يهودي. ونقلت صحف إسرائيلية عن بن أري تعقيبه على القرار الأميركي، بالقول إنه يقدر أن القرار يتعلق بعضويته في حركة «كاخ»، الذي أسسها وتزعمها الحاخام العنصري مائير كهانا، وتم تعريفها في الولايات المتحدة على أنها تنظيم إرهابي.

 وكان بن أري، الذي يدعو إلى ترحيل الفلسطينيين عن وطنهم، قدم طلباً إلى القنصلية الأميركية في القدس للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمرين يتعلق أحدهما بتشجيع هجرة اليهود إلى إسرائيل، لكن القنصلية أوضحت له أنها لم تمنحه تأشيرة الدخول.

وأوضحت مصادر في القنصلية الأميركية في القدس أن قرارها يستند إلى بند يسمح لوزارة الخارجية الأميركية بمنع دخول أشخاص كانوا ضالعين في نشاط إرهابي في دولة أجنبية. وعبر رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين عن غضبه من القرار الأميركي، وكتب في رسالة قال فيها: «أعبر عن احتجاجي على ضوء القرار والمطالبة بإعادة دراسة الطلب».