نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية امس عن مصادر في جيش الاحتلال زعمها أن سيناء المصرية تشهد نشاطا كبيرا ومكشوفا يقوم به ناشطون من قطاع غزة. وأشارت الصحيفة، في عددها الصادر أمس، إلى أن المشكلة الأساسية لأجهزة الأمن الاسرائيلي هي عدم وجود معلومات استخبارية كافية حول نشاط ما وصفته «المجموعات الإرهابية» في سيناء.
وتدعي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن «التوجه باتجاه الأسلمة يتعزز في وسط الشباب من القبائل العربية البدوية المنتشرة في سيناء، وبالتالي فهو يهدد أمن إسرائيل». وأضافت الصحيفة ان «عامل الأسلمة يتجلى في تقديم المساعدة للخلايا الناشطة في المنطقة دون أي مقابل، وإنما لدوافع أيديولوجية»، مشيرة إلى أن عمليات تبادل إطلاق نار تقع يوميا في ساعات الليل بين هؤلاء النشطاء وبين عناصر الشرطة المصرية.
وقالت الصحيفة انه بعد مرور نصف عام على هجمات إيلات، التي قتل فيها ثمانية إسرائيليين، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لاتزال لا تعرف من يقف وراء الهجمات «على الرغم من علاقتها بالمنظمات الناشطة في قطاع غزة»، على حد زعمها، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لاتزال تخشى من تنفيذ عمليات اختطاف في صفوف جنود الاحتلال.