دعت حركة شبابية قادت التظاهرات التي انطلقت في 25 فبراير من العام الماضي رئيس الحكومة نوري المالكي إلى مناظرة علنية، فيما أكدت استمرار جهودها لإسقاط الحكومة التي يرأسها، معتبرة أنه على رأس «مرحلة استبدادية».

وقالت الحركة في بيان انه مع «إطلالة يوم الغضب المجيد السبت الخامس والعشرين من فبراير، ندعو شعبنا للتظاهر في ساحة التحرير ببغداد وباقي المحافظات»، مبينة أنه «نداء للمظلومين الذين وجدوا في الحركة التي انطلقت يوم الخامس والعشرين من فبراير 2011.

واستمرت حتى التاسع من سبتمبر من العام نفسه، فرصتهم للخلاص من الظلم والاستبداد».وأضاف البيان أن الحركة «تدعو المالكي إلى مناظرة علنية مع أحد ناشطيها ليدافع الأول عن حكومته ونهجها ويدافع الثاني عن شعبه ويعبر عن همومه».

مؤكداً أن «جهد الحركة سيستمر حتى إسقاط حكومة المالكي، الذي بات رأس هذه المرحلة الاستبدادية والعائق الأول أمام تحقيق حرية الشعب العراقي»، بحسب البيان.وشدد البيان على «ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني تعد لانتخابات مبكرة ولمجلس تأسيسي يكتب دستوراً يعبر عن الإرادة الوطنية ويؤسس لدولة تقوم على العدل وصون كرامة الإنسان» واتهم البيان أجهزة الحكومة بـ«زرع عناصرها لإرباك صفوف ساحة التحرير وتشتيت صوتها».