قتل ثمانية أفغان على الأقل، أمس، في أعمال شغب في أفغانستان، في الاحتجاجات التي استمرت على إحراق مصاحف في قاعدة عسكرية أميركية .

ووسط هتافات الموت لأميركا والموت لأوباما، اندلعت أَعمال شغب في العاصمة كابول ومدينة جلال أباد شرقاً وفي ولاية باروان، إذ أصيب 30 شخصاً بجروح، حسب السلطات المحلية والطبية.

وسارع وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، وقبله قائد قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان إيساف، الجنرال الأميركي جون آلن، إلى تقديم اعتذارات على ما وصفاه بأنه خطأ، في محاولة لتبديد ردود الفعل المعادية للأميركيين.

وذكرت وزارة الصحة الأفغانية أن شخصا قتل في جلال أباد وآخر في كابول، وأكد ناطق باسم السلطات المحلية مقتل ثلاثة في تظاهرة في ولاية باروان شمال كابول.

وفي العاصمة كابول، أَلقت حشود غاضبة الحجارة على قاعدة كامب فينكس الأميركية، وأحرقت سيارات وهاجمت محلات تجارية قريبة، ولم تتمكن الشرطة الأفغانية لمكافحة الشغب من السيطرة على الحشود الغاضبة.

وقال الناطق باسم شرطة كابول، عصمت استنكزاي، إن الشرطيين لم يفتحوا النار على المتظاهرين، لكنهم رفعوا وتيرة أعمال العنف، بعد أن هاجموا قاعدة كامب فينكس.