أعلن نادي الأسير الفلسطيني تأكيد جميع الأسرى الإداريين على مقاطعة شاملة للمحاكم العسكرية الإسرائيلية بمختلف مسمياتها، لعدم الاعتراف بقانونية الاعتقال الإداري التعسفي المنافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية من جهة، وعدم الاعتراف بشرعية هذه المحاكم التي تستند بقراراتها إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الشاباك». وأبلغ الأسرى نادي الأسير أن «نضال زميلهم خضر عدنان فتح الباب على مصراعيه للبدء بمعركة في العمل والنضال، من أجل إغلاق ملف الاعتقال الإداري، والذي انتهجته إسرائيل منذ سنين الاحتلال الأولى وحتى يومنا هذا». وأشار النادي، في بيان صحافي أمس، إلى أن «الآلاف من كوادر أبناء شعبنا دفعوا ثمنا باهظا من أعمارهم داخل سجون الاحتلال، نتيجة الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة تحت حجة الأمن الإسرائيلي المزعوم، وبأنهم يشكلون خطرا على أمن دولة إسرائيل».

تطرف ليبرمان

في موازاة ذلك، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان أعضاء الكنيست العرب، واتهمهم بأنهم يمثلون «منظمات إرهابية» وذلك على خلفية تضامنهم مع الأسير خضر عدنان، الذي أضرب عن الطعام احتجاجا على استمرار أسره من دون محاكمة. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن ليبرمان قوله، خلال يوم دراسي نظمه نائبه دان مريدور حول موضوع تغيير طريقة الحكم في إسرائيل، إن «أعضاء الكنيست العرب تحولوا إلى ممثلين لمنظمات إرهابية بدلا من تمثيل ناخبيهم». وأضاف ليبرمان «إنني أسمع عن أعضاء كنيست عرب مختلفين.. هم الذين يقفون على رأس تظاهرات مؤيدة للإرهابي الذي أضرب عن الطعام».