مازال مستقبل الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبدالله صالح يثير الجدل، حيث أعلن أمس أنه سيعود إلى بلاده، سيعود من رحلته العلاجية في الولايات المتحدة لتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي في حفل رسمي، في وقت تواصلت عملية فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية المتوقع ان تعلن نتائجها النهائية اليوم الخميس.

وأعلن نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي امس أن الرئيس المنتهية ولايته علي عبدالله صالح سيعود الى اليمن لتنصيب نائبه عبدربه منصور هادي رئيساً جديداً للبلاد. وقال الجندي في مؤتمر صحافي في صنعاء إن صالح «سيعود من رحلته العلاجية في الولايات المتحدة وسيقوم بتسليم السلطة للرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي في حفل رسمي». وأضاف: «سيكون هناك احتفال مهيب للتنصيب وسيتم تسليم دار الرئاسة من صالح الى الرئيس الجديد». الى ذلك، كشفت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن صالح أنهى ترتيبات مغادرته لمحل إقامته في الولايات المتحدة استعداداً للعودة إلى صنعاء. وأشارت المصادر إلى أن حزب المؤتمر الذي ينتمي إليه الرئيس المنتخب، يعمل حالياً على الإعداد لاستقبال صالح.

 

النتائج والأصوات

وفي سياق متصل، قال مسؤول في الحملة الانتخابية للرئيس اليمني المنتخب انه حصل على نحو عشرة ملايين صوت وفق نتائج فرز الاصوات التي شملت معظم الدوائر الانتخابية على ان يتم اعلان النتائج الرسمية اليوم الخميس. وقال المسؤول لـ «البيان» ان النتائج التي وصلت من لجان الفرز تبين ان هادي حصد اكثر من نحو عشرة ملايين صوت من اصوات الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم وهي نسبة تفوق ما حصل عليه صالح ومنافسه المعارض فيصل بن شملان.

 

تجاوز السلبيات

بدوره، أكد وزير العدل القاضي مرشد العرشاني ان الحكومة ستعمل خلال الفترة القادمة على تجاوز سلبيات الماضي ومخلفات الأزمة التي مرت بها البلاد، لافتا الى ان الحكومة عازمة على إصدار قانون العدالة الاجتماعية والصلح الاجتماعي خلال الفترة القادمة، ومشيرا إلى انه يجري في الوقت الراهن استكمال اعداد مشروع القانون. ونوه العرشاني الى ان العدالة الانتقالية في اليمن لابد ان تراعي الخصوصية اليمنية وجوانبها التاريخية وابعادها القانونية والاجتماعية والسياسية ومعالجة كافة الاشكاليات التي يمر بها المجتمع ضمن خارطة محددة في المجتمع.

الأوروبيون يطالبون

 

طالب الاتحاد الأوروبي بمحاسبة المتورطين في اعمال العنف التي استهدف مراكز الانتخابات في جنوب اليمن.

وقال بيان صدر عن الاتحاد ووزعته سفارته في صنعاء ان هذه الانتخابات الناجحة وما سيعقبها من حوار وطني ومصالحة وعملية إصلاحات دستورية، ستمهد الطريق إلى دولة ديمقراطية ومدنية حديثة تلبي بالفعل احتياجات اليمنيين كافة.