امهلت الحكومة الليبية أمس الثوار السابقين أسبوعين ليسلموا وزارة الداخلية جميع النقاط الحدودية البرية والبحرية والجوية.

واعلنت الحكومة على موقعها الالكتروني ان «جميع النقاط الحدودية البرية والبحرية والجوية يجب ان تسلم الى وزارة الداخلية في مهلة اسبوعين»، مشيرة الى انه «لا تزال عدة مطارات ومرافئ ونقاط عبور حدودية تحت سيطرة ثوار سابقين قاتلوا نظام معمر القذافي».

وتسيطر على مطار طرابلس الدولي كتيبة من مدينة الزنتان، فيما تسيطر على الحدود الجنوبية القبائل وثوار سابقون من هذه المناطق الصحراوية. وقبل عام، تخلى الاف الليبيين عن عملهم او دراستهم لحمل السلاح ضد قوات معمر القذافي.

 وبعد سقوط نظام القذافي اواخر اغسطس ومقتله في 20 اكتوبر بقي معظمهم منخرطين ضمن كتائب مسلحة. ولا تزال جهوزية الجيش والشرطة غير مكتملة وهذه الميليشيات هي التي تفرض قانونها الى حد كبير في ليبيا وتسيطر خصوصا على منشآت عامة. وصرح المجلس العسكري لمدينة الكفرة جنوب شرقي ليبيا بأن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح عشرة آخرون جراء تجدد أعمال العنف بين جماعات عرقية متنافسة في تلك المدينة النائية. وكانت هدنة هشة بدأت بين قبيلتي الزوية العربية والتبو الأفريقية ، إلا أنها انهارت.