قضت محكمة جنايات قنا بصعيد مصر في جلستها المنعقدة، أمس، ببراءة المتهمين الثاني والثالث في قضية الهجوم على كنيسة ليلة عيد الميلاد في مدينة نجع حمادي، الواقعة على مسافة 627 كم جنوب القاهرة.

وكانت المحكمة قد برأت قرشي أبو الحجاج محمد علي وهنداوي محمد سيد حسن في هذه القضية، التي قتل فيها ستة أقباط وشرطي مسلم وأصيب تسعة آخرون ليلة عيد ميلاد عام 2010، وقضت بإعدام المتهم الأول محمد أحمد محمد حسين وشهرته حمام الكموني.

وكان دفاع المتهم الثاني قد طالب خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة بانقطاع صلة المتهم بالواقعة وعدم وجود نية التحريض أو الاشتراك وكذلك خلو جميع الأوراق في القضية، بما فيها شهادة الشهود بأن المتهم كان بمسرح الجريمة أو داخل السيارة، وأن التحريات لم تتوصل إلى أن المتهم شارك في الجريمة بالتحريض أو المؤازرة أو المشاركة وأن التحريات أشارت إلى وجود اتفاق بين المتهمين لارتكاب الجريمة ليلة رأس السنة، وكان المتهم وقتها مجنداً بالقوات المسلحة ودفع ببطلان التحريات وانتفاء كافة التهم عن المتهمين.

يذكر أن الحاكم العسكري صدق على حكم الإعدام الصادر ضد حمام الكموني (41 عاماً)، والذي تم تنفيذ حكم الإعدام فيه يوم 10 أكتوبر الماضي في سجن برج العرب في محافظة الإسكندرية، ورفض التصديق على براءة المتهمين الثاني والثالث في ذات القضية، وإعادة محاكمة المتهمين مرة أخرى.