ألمحت واشنطن، أمس، إلى حتمية دخول منظمات أجنبية لمناطق النزاع السودانية، فيما رفض حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم ذلك، معتبراً أن الحكومة تسيطر على الأوضاع الإنسانية في مناطق التوتر.

وأجرى المبعوث الأميركي للسودان السفير برنستون ليمان مباحثات بالخرطوم أمس مع عدد من المسؤولين السودانيين على رأسهم وزير الخارجية. وأشار ليمان إلى أن بلاده ترحب بتوجه الحكومة السودانية لتقييم الأوضاع الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عبر إشراك منظمات إقليمية ودولية، داعياً إلى وضع ذلك موضع التنفيذ. وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي أبلغ ليمان أن «الأوضاع الإنسانية في الولايتين هي نتاج لحالة حرب»، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى التركيز على جوهر المشكلة والسعي لمعالجة جذورها وليس الاكتفاء بالتعاطي مع آثارها الجانبية.

مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مؤسسات الدولة السودانية لا تزال تتدارس مقترح التحرك الثلاثي الخاص بالوضع الإنساني وستبلغ هذه الأطراف بردها عليه في أجل قريب.