هددت كوريا الشمالية، أمس، بأنها سترد بحزم وقوة على أي شكل من أشكال الاعتداءات عليها خلال التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قرب البحر الغربي المشدد الحراسة والتي تبدأ هذا الأسبوع. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، تنديد الشمال بالتدريبات المشتركة، ووصفتها بأنها «استفزاز عسكري متعمد» ضد الشمال والجيش الكوري الشمالي «سيوجه ضربات لا ترحم بسرعة» ضد «مجموعة الخونة».
وأضافت أنه «ما إن تبدأ مجموعة الخونة استفزازها العسكري في هذه المياه، وإذا تم تجاوز الخط البحري الفاصل، وسجلت استفزازات عسكرية داخل أي شبر من مياهنا، سنباشر على الفور بإطلاق النار من دون رحمة».
ودعت جميع المدنيين، في الجزر الخمس في البحر الغربي ومن يعمل بجوارها، للجوء إلى مكان آمن قبل بدء التدريبات البحرية صباح اليوم الاثنين، كما حثت إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك على «عدم نسيان درس» قصف جزيرة يونبيونغ في نوفمبر 2010 يوم قتل عسكريان ومدنيان في هجوم مفاجئ.
يشار إلى أن كوريا الجنوبية وأميركا تجريان تدريبات عسكرية دائمة لتعزيز استعدادهما لأي غزو كوري شمالي محتمل، وتندد بيونغيانغ بها وتعتبرها تحضيراً لغزو الشمال.