أصيب ستة فلسطينيين فجر امس اربعة منهم من عائلة واحدة في سلسلة غارات نفذتها مقاتلات حربية إسرائيلية على مناطق عدة في مدينة غزة، من بينها مدرسة، تواصلا لمسلسل العدوان المستمر على القطاع المحاصر.

وقصفت طائرات الاحتلال امس ورشة حدادة في حي الزيتون شرق مدينة غزة مما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجراح مختلفة وتضرر عدد من المنازل.

كما قصفت طائرات مروحية موقعا عسكريا تابعا لكتائب القسام في حي التفاح بأربعة صواريخ وأصاب صاروخ خامس منزل مواطن فلسطيني من عائلة الزهارنة، ما أدى إلى إصابة أربعة من سكانه بجراح. وقال مصدر طبي إن الزهارنة وزوجته واثنين من أطفاله أصيبوا بجروح متفاوتة، بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلهم في حي التفاح بصاروخ واحد، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء في القطاع لتلقي العلاج.

وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في مدينة غزة أدهم أبو سلمية إن طواقم الإسعاف نقلت إصابتين إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج اللازم جراء الغارة الإسرائيلية.

 

قصف مدرسة

في هذه الاثناء تعرضت مدرسة شهداء غزة الأساسية للبنين لقصف إسرائيلي ادى الى وقوع اضرار جسيمة بالغرف الدراسية والغرفة الرياضية ومستودع الكتب.

ورغم القصف الأخير للمدرسة إلا أن الدراسة فيها انتظمت كالمعتاد، وتقدم الطلاب للامتحانات الشهرية رغم حالة الدمار والأضرار الجسيمة التي أصابت بعض المرافق فيها، وشوهد الطلبة وهم يصطفون في طابور الصباح اليومي ويقومون بأداء التمرينات الرياضية.

من جهتها، استنكرت وزارة التربية والتعليم المقالة الاعتداء على مدرسة شهداء غزة وقالت بأنه عدوان يأتي في إطار الحرب المقصودة لتجهيل الطلاب، داعية إلى حماية المرافق التعليمية والحفاظ على أرواح الطلاب والطالبات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الخامسة التي تستهدف فيها المدرسة خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث تقع على الحدود الشرقية لمدينة غزة بمنطقة التفاح.