واصل معلمو الأردن ولليوم الــ14 على التوالي اضرابهم الذي دخل بذلك الاسبوع الثالث، مطالبين برفع علاوة الراتب، بعد أن وصلت نسبة المشاركة فيه 85 في المئة .
وأعلن الناطق باسم اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين الأردنيين حسن المومني لـوكالة «فرانس برس» أن «اللجنة رفضت عرضا بصرف 5.12 في المئة من العلاوة العام الحالي وصرف 5.17 بالمئة العام المقبل».
وأضاف المومني أن اللجنة سبق وأن اقترحت على مجلس النواب صرف 15 في المئة هذا العام و15 في المئة تصرف بداية العام القادم بأثر رجعي لكن الحكومة لم توافق»، موضحاً أن «اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين ستعقد اجتماعا لبحث الموضوع»، ومعربا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل للأزمة.
وكان المعلمون بدأوا إضراباً مفتوحاً عن التدريس في المدارس الحكومية اعتبارا من السادس من فبراير الجاري مع بدء الفصل الدراسي الثاني، احتجاجا على قرار الحكومة منحهم العلاوة بمقدار 70 في المئة على أن يستكمل المتبقي منها على مدار ثلاثة أعوام مقبلة بمعدل عشرة في المئة سنويا. وكان المعلمون يطالبون بصرف علاوة المهنة كاملة 100 في
. كما دعت اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين اول من امس أولياء الامور إلى «تقديم الدعم والمؤازرة ومشاركة المعلمين حراكهم وعدم ارسال أبنائهم الى المدارس، وذلك حفاظا على سلامتهم»، مؤكدة أنها ستقوم «بتعويض الطلبة كل ما فاتهم». وكانت تقديرات أشارت إلى أن عدد المعلمين المضربين يصل لــ 90 ألف معلم من أصل 120 ألف معلم.
كما دعا وزير التربية والتعليم الأردني عيد الدحيات في وقت سابق المعلمين إلى العودة لمدارسهم وإنهاء الإضراب، مردفاً بالقول: «القضية مالية وهذا ما تستطيع الموازنة العامة دفعه، المبلغ الإجمالي الــ 30 في المئة يبلغ 75 مليون دينار، أكثر من 105 ملايين دولار، ولو كان المبلغ متوفراً لن نبخل على معلمي الأردن الذين يستحقون اكثر من ذلك بكثير».