كشف نائب المدير العام للمعلومات في معهد الكويت للأبحاث العلمية وضابط الاتصال في الوكالة الدولية للطاقة الذرية نادر العوضي، في تصريحاتٍ لـ«البيان»، أمس، عن أن «الخطة الأمنية للتعامل مع أي كوارث نووية قد تنتج من تسربات إشعاعية، لاسيما من مفاعل بوشهر القريب من الكويت، باتت في مراحلها الأخيرة، وسيتم عرضها على مجلس الوزراء قريباً لاعتمادها».
وقال العوضي لـ«البيان»، أمس، إن «الكويت بشكل خاص والمنظومة الخليجية بشكل عام، تحظى بدعم متواصل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، إلى جانب الخطط الأمنية للتعامل مع الكوارث الاشعاعية»، مشيراً إلى أن الحكومة الكويتية «تولي اهتماماً خاصاً ببرامج التعاون التقني التي تطبقها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من خلال تنفيذ المشاريع الوطنية والمشاركة في المشاريع الإقليمية».
وأردف أن «الخطة الأمنية للتعامل مع أي كوارث نووية قد تنتج من تسريبات إشعاعية، لاسيما من مفاعل بوشهر القريب من الكويت، باتت في مراحلها الأخيرة، وسيتم عرضها على مجلس الوزراء قريباً لاعتمادها». وبيّن العوضي أن المباحثات بين الكويت والوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً «تركزت على التعاون التقني وإجراءات السلامة»، لافتاً إلى أن الوكالة «سبق وأرسلت مجموعة من المختصين لاستعراض خطة الأمن النووي بالنسبة للمواد المشعة في الكويت».
وأردف: «سنقوم بتطبيق بعض أنشطة الخطة لإنجازها خلال الشهور المقبلة». وكان مجلس الوزراء الكويتي كلف اللجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية بإعادة النظر في موضوع إنشاء محطة طاقة نووية للأغراض السلمية في البلاد، لاسيما بعد حادثة انفجار محطة توليد الطاقة النووية في اليابان، الأمر الذي نتج عنه تسرب مواد إشعاعية خطيرة.
خطة طوارئ
وكانت مصادر إخبارية ذكرت لصحيفة «الرأي» الكويتية، أمس، أن الكويت تعكف حالياً على إعداد «خطة طوارئ»، تحسباً لاحتمالات تسرب إشعاعي إيراني، خصوصاً من مفاعل بوشهر النووي. وأكدت المصادر ذاتها أن «الكويت تتأهب لأي خطر طارئ، خصوصاً بعد أن كشف تقرير للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، أن من شأن أي تسرب إشعاعي من مفاعل بوشهر النووي الإيراني، الوصول إلى أجواء الكويت في أقل من 15 ساعة فقط»، مشيرة إلى «التكتم على تفاصيل مشروع خطة الطوارئ يهدف بحسب مراقبين إلى عدم إثارة فزع، مع التطمين بأن كل الأمور تحت السيطرة».
